الذهبي
606
سير أعلام النبلاء
طاووس ، وابن ناصر ، وابن البطي ، وعدة . وكان فقيها حنفيا ، خطيبا بالأنبار . عمر ، وارتحل الناس إليه . قال السمعاني : كان ثقة ، نبيلا ، صدوقا ، معمرا ، مسندا ( 1 ) ، انتشرت رواياته في الآفاق ، وكان أقطع اليد ، قطعت في كائنة البساسيري ، وكان يقدم بغداد أحيانا ، ويحدث . سألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : ثقة . وقال أبو علي الصدفي : حدثني أنه سأل وهو صبي في حلقة أبي حامد الأسفراييني عن الوضوء من مس الذكر . وقال لي : رأيت يحيى جد جدي وأنا اليوم جد جد . قال أبو علي : لم ألق من يروي عن الفرضي سواه . قال : وإنما عنده عنه حديثان . قلت : وقعا لي . وتوفي في شوال سنة ست وثمانين وأربع مئة . أرخه ابن ناصر . قال صالح بن علي بن الخطيب الأنباري : أمر البساسيري جدنا عليا الخطيب أن يخطب للمستنصر صاحب مصر ، فلما خطب ، دعا للقائم ، ولم يمتثل أمر البساسيري ، فأمر بقطع يده على المنبر ( 2 ) . 305 - ابن الأستاذ * الشيخ الصدوق ، مسند الدينور ، أبو الفضل ، أحمد بن عيسى
--> ( 1 ) انظر " الجواهر المضية " 2 / 602 . ( 2 ) انظر " الجواهر المضية " 2 / 603 . * تقدمت ترجمته برقم ( 305 ) .